الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ألا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الماجد
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 103
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 02/03/2008

مُساهمةموضوع: ألا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )   3/4/2008, 6:38 pm

بسم الله الرحمن الرحيم




محمد (صلى الله عليه وسلم ) في قلب كل مسلم



هو - صلى الله عليه وسلم - سيد ولد آدم ، وخاتم النبيين ، وهو أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، قد خصه الله - تعالى - بخصال رفيعة كثيرة انفرد بها عن بقية الأنبياء السابقين - عليهم السلام - فهو أول من يعبر على الصراط يوم القيامة ، وأول من يقرع باب الجنة ويدخلها ، وله المقام المحمود ولواء الحمد ، وهو أول شافع ومشفع.

====================

قال تعالى في سورة التوبه ايه 24: ( قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ )
لاحظوا قوله تعالى: ( أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ )

و عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده، وولده، والناس أجمعين ". أخرجه البخاري ومسلم والنسائي

وهذه ردة فعل الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه في حب سيد البشر محمد بن عبدالله عليه افضل الصلاة و التسليم

ففي الصحيح من حديث عبد الله بن هشام، قال عمر: يا رسول الله! لأنت أحب إلى من كل شيء إلا نفسي، فقال: " لا.. والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، فقال عمر: فأنت الآن والله أحب إلى من نفسي، فقال: الآن يا عمر"

فماذا نحن فاعلون ...!؟!؟!

هيا بنا اخوتي و احبتي نتعرف على حقوق الواجبه علينا لرسول الله محمد صلى الله عليه و سلم:

1- يمكن - ابتداءً - أن نجعل حقوق المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بهذه العبارة الجامعة التي سطرها الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - قائلاً : ( ومعنى شهادة أن محمداً رسول الله : طاعته فيما أمر ، وتصديقه فيما أخبر ، واجتناب ما نهى وزجر ، وأن لا يُعبد الله إلا بما شرع )

=========

2- وإن من أهم ما يجب علينا تجاه حبيبنا محمد - صلى الله عليه وسلم - أن نحقق محبته اعتقاداً وقولاً وعملاً ، ونقدمها على محبة النفس والولد والناس أجمعين . قال - تعالى - : [ قُلْ إن كَانَ آبَاؤُكُمْ وأَبْنَاؤُكُمْ وإخْوَانُكُمْ وأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا ومَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ وجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ واللَّهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الفَاسِقِينَ ][التوبة : 24] .
ولا شك أن لمحبة النبي - صلى الله عليه وسلم - علامات ، منها كثرة ذكره له ، فمن أحب شيئاً أكثر ذكره ، ومنها كثرة شوقه إلى لقائه ، فكل حبيب يحب لقاء حبيبه

ومنها محبته لمن أحب النبي - صلى الله عليه وسلم - من المهاجرين والأنصار ، وعداوة من عاداهم ، وبغض من أبغضهم وسبهم ، فمن أحب شيئاً أحب من يحبه

=========

3- ومن أهم وأكثر علامات محبته - صلى الله عليه وسلم : متابعته والاقتداء به ، يقول القاضي عياض - رحمه الله - : اعلم أن من أحب شيئاً آثره وآثر موافقته ، وإلا لم يكن صادقاً في حبه ، وكان مدّعياً ، فالصادق في حب النبي - صلى الله عليه وسلم - من تظهر علامة ذلك عليه ، وأولها الاقتداء به ، واستعمال سنته ، واتباع أقواله وأفعاله ، والتأدب بآدابه في عسره ويسره ، ومنشطه ومكرهه ، وشاهد هذا قوله تعالى : [ إن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ] [آل عمران : 31]

كما أن من متابعته - صلى الله عليه وسلم - التمسك بسنته والحذر من الابتداع في دين الله ، كما قال -صلى الله عليه وسلم - : » من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد «

=========

4- ومن حقه - صلى الله عليه وسلم - : أن الله أمر بتعزيره وتوقيره فقال : [ وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ ][الفتح : 9] .

يقول ابن تيمية - رحمه الله : ( التعزير اسم جامع لنصره وتأييده ومنعه من كل ما يؤذيه ، والتوقير : اسم جامع لكل ما فيه سكينة وطمأنينة من الإجلال ، وأن يعامل من التشريف والتكريم والتعظيم بما يصونه عن كل ما يخرجه عن حد الوقار ) .
ويقول أيضاً : ( أما انتهاك عِرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه منافٍ لدين الله بالكلية العرض متى انتُهك سقط الاحترام والتعظيم ، فسقط ما جاء به من الرسالة ، فبطَل الدين ، فقيام المدحة والثناء عليه والتعظيم والتوقير له قيام الدين كله ، وسقوط ذلك سقوط الدين كله ، وإذا كان كذلك وجب علينا أن ننتصر له ممن انتهك عرضه )

وقد قال الله - تعالى - : [ إنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ][الكوثر : 3] ، فأخبر - سبحانه - أن شانئه (مبغضه) هو الأبتر ، ، والبتر : القطع ، فبيَّن - سبحانه - أنه هو الأبتر بصيغة الحصر والتوكيد ..

ومما قال ابن تيمية عن هذه الآية الكريمة الجامعة : ( إن الله - سبحانه - بتر شانئ رسوله من كل خير ، فيبتر ذكره - وأهله - وماله ، ذلك في الآخرة ، ويبتر حياته فلا ينتفع بها ولا يتزود فيها صالحاً لمعاد ، ويبتر قلبه فلا يعي الخير ، ولا يؤهله لمعرفته ومحبته ، والإيمان برسله ، ويبتر أعماله فلا يستعمله في طاعة ، ويبتره من الأنصار فلا يجد له ناصراً ولا عوناً ، ويبتره من جميع القُرب والأعمال الصالحة ، فلا يذوق لها طعماً ، ولا يجد لها حلاوة وإن باشرها بظاهره ، فقلبه شارد عنها ) .

وقال أبو بكر بن عياش : أهل السنة يموتون ويحيى ذكرهم ، وأهل البدعة يموتون ويموت ذكرهم لأن أهل السنة أحيوا ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - فكان لهم نصيب من قوله [ ورَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ][الشرح : 4] . وأهل البدعة شَنَأُوا ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم- فكان لهم نصيب قوله : [ إنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ]

=========

5- ولقد تحققت العقوبات ، ووقعت المثُلات في حق مَن أبغض الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو تنقصَّه بسب أو استهزاء ، أو افتراء .

وقد عرف من ذلك حالات عديدة منها :

أ) من ذلك ما رواه البخاري في صحيحه عن أنس رضي الله عنه ، قال : كان رجل نصراني ، فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران ، وكان يكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - فعاد نصرانياً ، فكان يقول : لا يدري محمد إلا ما كتبتُ له ، فأماته الله ، فدفنوه ، فأصبح وقد لفظته الأرض ، فقالوا : هذا فعل محمد وأصحابه ، نبشوا عن صاحبنا فألقوه ، فحفروا في الأرض ما استطاعوا ، فأصبح قد لفظته الأرض ، فعلموا أنه ليس من الناس ، فألقوه .

ب) ومن العقوبات التي حلت بمن انتقص الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولو تعريضاً - في هذا الزمان ما ذكره الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - عن أحد خطباء مصر ، وكان فصيحاً متكلماً مقتدراً وأراد هذا الخطيب أن يمدح أحد أمراء مصر عندما أكرم طه حسين ، فقال في خطبته : جاءه الأعمى فما عبس بوجهه وما تولى ! ، فما كان من الشيخ محمد شاكر - والد الشيخ أحمد شاكر - إلا أن قام بعد الصلاة ، يعلن للناس أن صلاتهم باطلة ، وعليهم إعادتها ؛ لأن الخطيب كفر بما شتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول أحمد شاكر : ( ولكن الله لم يدعْ لهذا المجرم جرمه في الدنيا ، قبل أن يجزيه جزاءه في الأخرى ، فأقسمُ بالله لقد رأيته بعيني رأسي - بعد بضع سنين ، وبعد أن كان عالياً منتفخاً ، مستعزّاً بمَن لاذ بهم من العظماء والكبراء - رأيته مهيناً ذليلاً ، خادماً على باب مسجد من مساجد القاهرة ، يتلقى نعال المصلين يحفظها في ذلة وصغار ، حتى لقد خجلت أن يراني ، وأنا أعرفه وهو يعرفني ، لا شفقة عليه ، فما كان موضعاً للشفقة ، ولا شماتة فيه ؛ فالرجل النبيل يسمو على الشماتة ، ولكن لما رأيت من عبرة وعظة )

=========

6- وفي نهاية هذه المقالة أقول : إن مما حباً للرسول - صلى الله عليه وسلم - والتصاقاً بهديه وسيرته ، أن نسعى إلى محاسبة أنفسنا ومعرفة أخطائنا ، فإذا اكتشفنا عيوباً ، فسنجد في هديه - صلى الله عليه وسلم - العلاج الناجع لهذه الأدواء التي حلت بنا ، وإليك أمثلة على ذلك : فإذا كان أحدنا مقصراً في جانب النوافل والعبادات - مثلاً - فليتذكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي حتى تتورم قدماه وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر .

وقد يكون أحدنا متصفاً بالجبن والهلع ، ألا فليعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما أخبر أنس بن مالك - رضي الله عنه - كان من أشجع الناس ، وقد قال علي - رضي الله عنه - : إنا كنا إذا حمي البأس اتقينا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وربما كان البعض منا مشغوفاً بحب الدنيا والتكالب عليها ، ومن ثم فلينظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي كان من أزهد الناس في الدنيا ، حتى قالت عائشة : ما شبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -- ثلاثة أياما تباعاً - من خبز حتى مضى لسبيله .

وقد نلمس في أنفسنا وغيرنا جفاءً مع الناس وسوء معاملة ، وقد قال أنس : خدمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين ، فما قال لي أُفٍّ قط ، وما قال لشيء صنعته لِمَ صنعته ؟ ولا لشيء تركته لم تركته ؟ وصدق الله - تعالى - عندما قال - سبحانه في شأنه - : [ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ولَوْ كُنتَ فَظاً غَلِيظَ القَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ][آل عمران : 159] .

وأخيراً فقد يتلبس أحدنا بأَثَرَة وأنانية ، فلا يهتم إلا بنفسه وشخصه مع أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : » لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه « .

هذا الحديث الذي يبين ما كان عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الموالاة والرحمة والإشفاق لأهل الإيمان ، عن جرير قال : كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صدر النهار ، قال : فجاءه قوم حفاة عراة ، متقلدي السيوف ، عامتهم من مُضر ، بل كلهم من مضر ، فتمعَّر (تغير) وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما رأى بهم من الفاقة ، فدخل ثم خرج ، فأمر بلالاً فأذّن وأقام ، ثم خطب فقال : [ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ واحِدَةٍ .. ]إلى آخر الآية [ إنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ][النساء : 1] ، والآية التي في الحشر [ يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ ولْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ] تصدق رجل من ديناره ، من درهمه ، من ثويه ، من صاع بُره ، من صاع تمره حتى قال : » ولو بشق تمرة « ، قال : فجاء رجل من الأنصار كادت كفه تعجز عنها ، بل لقد عجزت ، قال : ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب ، حتى رأيت وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتهلل (يستنير) كأنه مُذْهَبَة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : » من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينتقص من أجورهم شيء « .

وختاما ابشر نفسي و اياكم ...

ببشارة للمؤمنين الذين اتوا بعده حيث بشر صلى الله عليه وسلم المؤمنين بعده ممن لم يره بأنه ينتظرهم عند الحوض الشريف :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمَقْبُرَةِ فَقَالَ :

( السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ إِخْوَانَنَا . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَلَسْنَا إِخْوَانَكَ ؟ قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، وَإِخْوَانِي الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يَأْتِي بَعْدَكَ مِنْ أُمَّتِكَ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ فِي خَيْلٍ بُهْمٍ دُهْمٍ أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ الْوُضُوءِ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ )
( أنا فرطهم ) أي أنا أتقدمهم على الحوض ، رواه مسلم والنسائي

فمن أراد أن يحصل هذه الفضائل فعليه أن يلتزم هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأن يتمسك بسنته حتى يفوز بصحبته في الجنة

أسأل الله تعالى أن يكرمنا وإياكم بذلك من فضله ، إنه جواد كريم

و أسأل الله أن يرزقنا تمام التأسي برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأن يحشرنا مع زمرته .

اللهم صلّ على محمد , وعلى آل محمد , كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد

و على الله نتوكل و عليه الرحمن التوفيق


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي عبدالله
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 310
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 08/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: ألا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )   4/4/2008, 1:31 am

مشكور اخوي عبدالماجد


الا الحبيب ياعبيد الصليب


انصروا نبيكم

وان لم تنصروه فقد نصره الله




قاطعوهم قاطعهم الله

يعطيك العافيه اخوي عبدالماجد عالموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samadubai.ahlamontada.com/login.forum?connexion
عبد الماجد
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 103
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 02/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: ألا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )   5/4/2008, 7:53 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


احبتي في الله

بارك الله بكم و رفع قدركم على غيرتكم على عرض رسول الله صلى الله عليه و سلم ...

و هذا الامر واجب و فرض على كل مسلم و مسلمه ... و هو ليس اختياري

و محبة الرسول صلى الله عليه و سلم لازمه للايمان لقوله عليه أفضل الصلاة والسلام
(( والذى نفسى بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده و الناس اجمعين ))
============

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( انصر أخاك ظالما أو مظلوما ، إن يك ظالما فاردده عن ظلمه ، و إن يك مظلوما فانصره ))
صححه الالباني في صحيح جامع

و لكنه ليس اخوك و لا ابوك و لا حتى امك و لا اختك ....

انه هو

انه محمد بن عبدالله ... انه محمد بن عبدالله

اللهم شرفنا لشرفه فداء و قلبنا لحبه وعاء و العين من خشيتك يملئها البكاء فقبل اللهم منا الدعاء

نعم فرطنا فاستغلونا ... نعم عصينا فأضلونا ... نعم هجرنا القرآن فأذلونا

الا محمد صلى الله عليه وسلم ... الا رسول الله صلى الله عليه وسلم

و بعد ...

فلقد حدث ما حدث ... و يا لهول ما حدث ... و يا لقذارة الاستهزاء ...

و يا لنبل الانتصار للرسول محمد المختار ...

و لقد تضامنا على نصر رسول الله صلى الله عليه و سلم ...

فلقد توحدنا عربا و عجما ... كبيرا و صغيرا

على قول

الا رسول الله ... الا رسول الله
سخرنا الله و اياكم لخدمة دينه و نصرة نبيه محمد صلى الله عليه و سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ألا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الإسلامي :: إلا رسول الله-
انتقل الى: